حوارٌ كعطرِ التوليب ...
ربّما بي شظفٌ لحوارٍ يستلهبُ شغفي الأوّل للحياة،
يُوقدني جذوةَ محبةٍ لا تخمد لمَنْ حولي،
يُزيلُ الغشاوةَ عني يختلسُ هواجسَ النفسِ وتبرمها ، يجترني من قاعِ الوهن إلى سعةِ العزم،
يضمّخُ بتلابيب ذاتي أنْ تميدْ في ترهاتَ الحياةِ.
أصبو لأنْ تهجعَ عقاربُ الزمنِ بحِجر دوحةِ حوارٍ شيق المضمون بعيدُ المرامي يَفضُّ العذابات يبعثرُها،
كما عطر التوليب يؤرّجُ سماواتي أستنشقه ريّا أفكارٍ من عقلٍ واعٍ راشد،
يَعي ماخلف الأشياء بتروٍ، وعينيّن نافذتين ترى ماخلف الحقيقةِ مَد سنةٍ من الضّوء، وقلب لطيف يشعرُ بما خلف الشّعورِ المنبثقِ من الإرهافِ، وكتف ثابت أصله.
عوزي نتاجُ زمنٍ مُكتظ ضجيجه يبلغُ عنان المحن _
فأنا وأنتَ وهي وهم كالمطوّقين داخل سياجٍ غاصٍ تجدُنا حيارى تائهين،
تُغوينا الإنطباعات الأوّلى تُعمينا اللامبالاة تزلُّ بنا المجاملات في بئرٍ سحيق.
ثمة مواقف تتداعى تحيّرُ الشيطانَ نفسه عن فهمِ شروخ الذّواتِ التائهة
مثلًا كأنْ يربط بين ماتتبناه الألسنةَ من لينٍ وماتضمره الرّوح من حسدٍ وضغينةٍ
برشقٍ أهرأُ من صخبِ الضّوضاءِ، إلى حيث هو أخاله المناص، بسيماءِ اللهفةِ يستدلني وبوهجِ النّضجِ أنمُّ إليه.
يهرقُ عليّ حكمته كسيلِ ذبيحةٍ ضافٍ، ورؤاه سماء طائية لا تخبو نارُها تدعوني للقرى بأطيبِ مايُشتهى غذاءً للرّوح.
عائشة شريف🖋
________
يضمّخُ : يمسك
أهرأ : أهرب
Commentaires
Enregistrer un commentaire